![]() |
|
Spaces home عود شخّاطPhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
عود شخّاطمحاولات لنقل جانب من الممارسات و الصور الإجتماعية بأبعاد و زاويا مختلفة ، لا تلزم أحداً و لا تغيّر نمطاً .. سوى أنها عود ثقاب قد تفيد من هم في الظلام و قد لا تعني من يجلسون تحت أشعة الشمس ..
April 16 أدوات العمل .. إمتياز أم إستغلالأدوات العمل .. إمتياز أم إستغلال تقع في أيدي موظفي أي منشأة ،أدوات و مواد يسيّرون بها أمور العمل ، كالهاتف ، الطابعة ، القرطاسية ، السيارة .. الخ البعض يعتبرها أدوات ، و الآخر إمتيازاً ، و يصل الأمر لدى آخر إلى أخذ تلك الأدوات و المواد إلى خارج حدود العمل ، و قد يؤول الأمر لإتلافها بدعوى أنها قديمة أو غير مفيدة في الوقت الحالي ! يحدث ذلك مع غياب الرقابة عن كيفيّة الإستخدام من قبل أرباب العمل أو من من يتولوّن مقامهم ، إما من باب الثقة ، أو من باب الإهمال .
الحرص على تلك الإمتيازات – إذا سلمنا بأنها إمتيازات – يكاد يكون معدوماً لدى فئة من الناس ، و البحث عن مبررات سوء الإستخدام هو الحل عند هؤلاء متى ما ارتابوا ، فلا دينٌ يمنعهم و لا شرف مهنة و لا نزرٍ يسيرٍ من أخلاق .
إن غياب مظاهر الرقابة أو الإحساس بأهمية الموضوع عند من يؤتمن على المال من مسؤولين ، ساهم بشكل كبير في إستفحال هذه الآفة ، فالأمر في نظرهم لا يستدعي المراعاة ، و بالكاد لا تجد بينهم من لا يشارك في إقتسام هذه "الغنائم" ، ما يجعل منهم شركاء في نشر هذا السلوك و تطبيعه ، و يكون الحال كما المثل الدارج "حاميها حراميها" !!
لائحة الجزاءات في أي منشأة بالطبع لم تكن لتهمل هذا الجانب ، و يكفي أن تشمل ضمن طيّاتها ما يتعلق بإستخدام معدات المنشأة لأغراض شخصية ، الإسراف في إستهلاك المواد الأولية ، إستعمال الأدوات و الآلات لأغراض خاصة ، و فيها تتراوح العقوبة بين خصم الراتب بشكلٍ تدريجي ، و تصل إلى حد الفصل ، إلا أن ذلك لا يعدُّ كافياً إن لم تُفعل أو تُبيّن .
الإصلاح -في إعتقادي – يبدأ من ذات الموظف أولاً ، عندما يضع "الشرع" نصب عينيّه ، و يكفَّ عن نفسه ما حُرّم عليه ، و يقدر حجم الثقة ، ليكون إستخدامه لأي غرض بالقدر الذي يراه مناسباً و العرف السائد عند أصحاب الشأن ، ثم يكون الدور على مسؤولي المنشأة عبر بيان ضوابط و حدود الإستخدام الشخصي للأدوات و المواد بشكلٍ مباشر ، و لا ننسى المراقبة و تطبيق اللوائح متى ما وقعت تجاوزات ، و على أي موظف . ياسر خميس June 16 مواقف إجتماعية .. أغرب .. أغرب(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
بـروز عـورات الحمـير .. !!
لا يزال حال التفسّخ الخلقي مستمراً في إنحداره ، و لعلي أشرت قبل عامين تقريباً عن مظاهر الإنحراف التي تجاوزت كل الأعراف الإنسانية دون الأعراف الإسلامية ، و أشرت وقتها إلى لبس المراهقين من الجنسين و الذي كان بين الضيّق و القصير و الشفاف ..
اليوم تبرز لنا ظاهرة أشبه ما تكون بقاصمة الظهر ، فالتفسّخ وصل إلى حد كشف العورات !!
لا أريد أن أوصّف المشاهد التي رأيتها و يرها الكثير منّا في المدارس و الجامعات و المعاهد و حتى في المجمعات و المطاعم ، و يمكن أن ترى هذا الصنف حتى في العزاء و المساجد !!!
ما أن ينحني أحدهم حتى ترى "عورته" أو جزءاً منها بارزة بروز عورات الحمير ، و المشهد يكاد طبيعياً لدى مرضى النفوس فيمثّل أمام ذاك الآخر بأنه لم يرى شيئاً ، و لسان الحال يقول أنها حريةٌ شخصية و ضرباً من أنواع الموضة ، بعيداً عن كل ما يخص الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، مستلذاً بما يفعله هذا المراهق الذي يستدرج الآخرين ، واقعاً في شراك ما نصبه إليه الشيطان من حبائل و مكائد !
أما دور الأسرة فيكون فيه الوالدين كجواميس الساقية التي تعمل و لا تدري لماذا ؟!
و لا أغرب !
May 27 المنتقدچي متهم حتى تثبت إدانته"المنتقدچي" متهم حتى تثبت إدانته وراء كل حادثة أو عمل ترى ردود أفعال متباينة من قبل الناس و المحيط ، و يمكنك -أخي القارئ- أن تميّز صوتاً معيناً دائماً ما يتحفك بإنتقاداته و معارضته و لا شيء سوى الإنتقاد و المعارضة من بين جُل من يتحدثون بشأن تلك القضية أو ذاك الموضوع! (السايكوباثية) قد يكون تعريفاً مناسباً لنسيج معين يُحسب على جماعة الإنتقاد، و هي عادةً ما تُلقي بأسباب فشلها على الآخرين ، و يمكنها -على سبيل المثال- من تحويل رجلٍ صاحب إنجازات إلى فرد عادي ، يتعلثم عند الحديث و لا يجيد التعامل مع الآخرين و يتم وصفه بأبشع الأوصاف و النعوت كالبخل و الإنزواء ، وو في وجود أمثال هؤلاء خطرٌ كبير على المجتمع و على منجزاته ، و يمكن بتفشّي مثل هذه النظرة أن تخلق جيلاً فاشلاً ، يمتهن الحديث و لا يجيد العمل . أما التصفيق و التهليل لتوافه الأمور -و هذا نوعٌ آخر- ، و جعلها كنزاً و مخرجاً و مدّخراً ، يجعل من أمر التملّق و النفاق أقرب منه إلى التشجيع و النظرة الإيجابية ، و على العكس سيكون من أمر تعرية كل ما هو باطل و النظر إليه بسلبية هو غايةٌ في الإيجابية ، و تفنيد مقولة (من زرع حصد) متى ما علمت بفساد التربة ! لذا لا أجد ضيراً في أن تسب الظلام "أحياناً" في الوقت الذي تشعل فيه الشمعة ، فردة الفعل التشاؤمية لن تضر شيئاً عندما تتحوّل إلى ثورة تنتشل الناس من براثن الجهل و العبودية .
ياسر خميس
المنحرفون بيننا .. نقصيهم أم نحتويهم ؟المنحرفون بيننا . . نقصيهم أم نحتويهم . . ؟!
يمكن لأيٍّ منّا أن يشخّص إنحرافاً ما في سلوك شخصٍ ما لكونه يخرج عن دائرة المتعارف ، أو لعله يفعل ما لا ينسجم والأفعال التي أودعها الله عز و جل في فطرة الإنسان السوي ، و لطبيعة العلاقات الفردية و المجتمعية يتواجد المنحرفون بيننا ، في المنزل .. في المدرسة ، في الشارع .. العمل و في المؤسسات الأهلية ، بإختلاف الأعمار و إختلاف درجة الإنحراف ، و بالكيف الذي يراه صاحبه أو يجهله .. و لكونهم يعيشون بيننا فلابد من طريقة ما للتعامل مع هؤلاء الأشخاص ، فهم لا زالوا يأثرون و يتأثرون .
في سنٍ مبكرة يجب على الأسرة التحرّي من أي سلوكٍ غير عادي لدى الطفل يسهل عليهم ملاحظته ، فالميل إلى العدوانية .. و التسيّب و اللباس الفاضح و مقارنة أصدقاء السوء ، كلها دلالات على ولادة شخصٍ آخر غير ذاك الذي أنجبوه ، و كل ما على الأسرة في هذه المرحلة هو وضع جدار حماية يبدأ من إعادة زرع المفاهيم داخل هذا الطفل و إنتهاءاً بإيجاد قرارات "ردع" إن إقتضت الضرورة . و ليس من العقل أن يتم عزله لمجرد "جنوح" جاء لمجرد مخالطته لأصدقاء السوء أو تقصيرٍ كان سببه أحد الوالدين .
و الأمر يبدو أكثر تعقيداً عندما يرث الشاب الإنحراف من مرحلة الطفولة ، و هو الآن قد أصبح حاد المزاج .. صعب المِراس ، يبحث عن ذاته التي يراها من زاويته الضيقة ، و يحمل على مجتمعه الذي يتحسس منه الإقصاء و العزلة ، و يبحث عن ما يبرر أفعاله من أخطاء الآخرين ، فيكون عدائياً إلى حدٍ لا يكون فيه من الوجاهة أن يوضع مع أقرانه في بيئة واحدة ، فهو أشبه بالـ "مزبلة" ، و ما الذي سيأخذه أندادهم منهم سوى الرائحة العفنة ؟!
و لكبر المحيط في تلك المؤسسات و تنوّعه سيحصل هؤلاء المراهقين على "حاضنة" تتبنى فيهم روح العداء و النقمة على المجتمع ، فيتسابقون حين تعارفهم إلى إفشاء سلوكياتهم المنحرفة – أيًّ يكن مقدار ذلك الإنحراف - للتعبير عن مدى التوافق و التماثل الذي يعيشه الطرفان ، إلى أن يقع الفأس في الرأس ، حينها يكون الشاب قد وصل إلى أدوار متقدمة من الإنحراف الذي لا يجدي معه حديث أخوي أو عقاب أُسري . و نقطة التسائل هنا ، هل نعزل هذا المراهق أو نحاول دمجه مع الأسوياء من أقرانه ؟
المراهق الذي توجد لديه قابيلة إنحراف و أحاط به منحرفون ، سوف يحاول أن يدافع عن نفسه في كل مرة يكون هو هدفاً للنصيحة ، و متى ما تمكّن الإنحراف منه لن تجد منه علل لسلوكه ، و لا مبررات لأعماله مثل كل مرة ، و لا حتى عتبٍ من نفسه على أخطاءٍ يرتكبها كل يوم ، و هنا لابد من إبعاد هذه الفئة عن المجتمع أو المؤسسة و التعامل معها بشكل آخر .
و لعل ما نراه اليوم من إنحرافات لدى هذه الفئة العمرية لا تبشر بإمكان علاجها ، فالكل يساعدهم على المضي في هذا الطريق ، و يعجز من يحاول التغيير ، فالتغيير يتطلب في كثيرٍ من الحالات إعادة تربية الآباء و الأمهات !
إن إنشاء مراكز تأهيلية للـ "جنّح" من الأطفال و المراهقين التي تنشأها الحكومات و المؤسسات الأهلية هو أمرٌ مألوف لدى المجتمعات الغربية ، أما بالنسبة الينا فالوضع مختلفٌ تماماً ، و يكون الفيصل بيد المجتمع كله ، عبر دمج أو إقصاء تلك الفئات حسب المزاج العام و المحسوبيات العائلية ، لا على أساس التقييم الموضوعي ووضع آليات ترويض و مراقبة ، فعليه
نحن نحتاج إلى ميزان تقدير و أن لا تهمل هذه الحالات عبر إقصائها دائماً ، أو جعلها من دون مراقبة في أحسن الأحوال ، و ربما إحتجنا إلى أن نسوّق لثقافة الإجتماع بشكل أكبر في المنزل ، و المدرسة و المؤسسة الإجتماعية .
ياسر خميس
محاولة الإكتشاف و الوصول إلى الحقيقةمحاولة الإكتشاف و الوصول إلى الحقيقة
كانت و لا زالت التجارب محطةً مهمة للإنسان منذ أن حمّله الله أمانته ، بل أضحت التجارب بمثابة المختبر لتحديد المواصفات و المقاييس في الحياة ، و أيُّ فائدة تُرجى من تجاربٍ لا تخرّج لنا القوانين و القواعد و التي تساعد صاحبها للوصول إلى تكامل أفضل و أجمل ، من خلال الدخول إلى مسارات جديدة و محاولات مستمرة في سبيل الرقيّ و التطوير و سد النواقص .. يقول الإمام علي (ع) : "و في التجارب علمٌ مستأنف" أي أن في التجارب بابٌ يطل على عالم المعرفة الكبير ليصل بصاحبه إلى الإكتشاف و الوصول إلى عين الحقيقة ، و لو لم تكن التجارب عبر السنين لأمسى إنسان اليوم ينام على بساط الجهل و التحجّر ..
وضع علماء الإدارة 5 نقاط رئيسية للوصول إلى تمام مراحل التجربة 1/ التفكير ، و فيه تكون البداية نحو التغيير . 2/ وضع الفرضيّات ، و محاولة إعطاء المسألة أبعاداً جديدة . 3/ العمل ، و التنفيذ أو الإختبار العملي . 4/ المراقبة ، من خلال ملاحظة التغيّرات . 5/ الإستنتاج ، حيث تُدرس في النهاية المؤثرات و النتائج التي تفضي إلى القواعد العامة .
في اليابان ، حاول بعض المسؤولون التقليل من إستهلاك الكهرباء في إحدى ناطحات السحاب من أجل إدخار الجهد و المال ، و بعد التدقيق تم إكتشاف أن "التكييف" هو المستهلك الأكبر للكهرباء ، فتمت الدارسة و العمل و المراقبة ثم الوصول إلى قانونٍ جديد يحظر على الموظفين إرتداء "ربطة العنق و البدلة الرسمية" لأنهم وجدوا الربطة و البدلة سبباً رئيسياً في إستخدام أجهزة التكييف بصورة مفرطة !!! و بعيداً عن اليابان فالتجربة لا تقاس من خلال عدد السنين ، إذا لم تتحوّل إلى أداةٍ يُستفاد منها ، و من السهل أن نرى في كثيرٍ من المؤسسات أن من يعمل في وظيفة ما لمدة 20 عام لا يتجاوز مجموع مهاراته لآخر أمضى 10 سنوات ، و هو ما يُثبت أن التجارب لا فائدة منها إذا لم تتحوّل إلى قواعد عامة ، تماماً كمثل إستخدام آنيةٍ جديدة للشاي و تجربة كميّة السكر فيها ، فإذا لم أستخلص إلى الكميّة المطلوبة منذ التجربة الأولى ، فلم التجربة إذن ؟! هناك من ينجح في تطبيق تجربة ما بعد أن تفاعل معها ، لكن متى ما أراد نقل هذه التجربة و العمل بها في محيطٍ آخر لم ينجح ، و قد يعود ذلك إلى إختلاف البيئة والظروف المحيطة . في الشركات العملاقة ، تضع الإدارات هناك قواعد و أسس لمحاولة الوصول إلى أقصى درجات التكامل من خلال وضع البرامج الأمنية و نظام العمل و المعاملات ، بناءاً على كشوفات و تجارب سابقة ، و يتم مراجعة الثغرات التي يمكن أن تُأثّر على مستقبل تلك المنشئات ، و تقوم على إنشاء قسم للدراسات و مراجعة بنود الإتفاقات و محاولة الإستفادة من تجارب الآخرين في شتى المجالات المشتركة. إن في نقل التجربة أمتدادٌ نحو التطوّر و أسلوبٌ مثالي لمن أراد الصعود إلى أعلى سُلّم المعايشة مع عالم اليوم ، و كم رأينا إلى أين وصل الإنسان من دراية و علم بواسطة التجربة ، لكن ما يدعونا للأسف دائماً هو أن نقل تجارب الآخرين لم نلحظه إلا في قوالبه السلبية !!
و لا أغرب !
| |||